أحلام باهتة !!
حسن غريب أحمد
أعلن وصول الحافلة فاخترقت الزحام ولا أدرى حول عينيى تترقب نزول الركاب ..
اقتربت .. وقفت.. وانتظرت نزول التى انتظرت منذ زمن بعيد.. فتحت الأبواب .. وبدأ الجميع ينزل .. كل يلوح للآخر.. مرحباً به غياب طال أو قصر .. وأنا أراقب الواحد تلو الآخر .. وابحث وجها وجها .. وعيناى تدوران فى كل مكان .. ولكن لا احد ..حتى بدأت أفقد الأمل .. حتى ظهرت الحبيبة .. تلوح على وجهها علامات الأسى والألم .. وأطلت تنظر حولها .. وجمت سرت رعدة فى جسدى ثم أفقت ذهبت إليها لأطوقها وأزرع قبلة فى جبينها .. بعد رحيل طويل وغياب حزين..ومازال بعيداً ولم يعد من سجنه الغريب .. فقد عادت إلى مقطورة أخرى لتحملها.. لرحلة جديدة فى سجن الحياة الكئيب وعالم الاحتلال والاغتصاب الرهيب .



0 التعليقات:
إرسال تعليق